يهودية تعتنق الاسلام باسرائيل تقول: لا اصافح الرجال
يهودية تعتنق الاسلام باسرائيل تقول: لا اصافح الرجال
رام الله نت
اشهرت الين وهي شابة من اصل يهودي ترعرعت في مدينة ايلات في جنوبي البلاد، وتسكن في مدينة بيتاح تكفا بالمركز، صباح اليوم الخميس، اسلامها ،
وذلك في المحكمة الشرعية في مدينة الطيبة امام سماحة القاضي الشيخ حمزة حمزة.
وقد رافق الشابة التي غيرت اسمها الحقيقي الى "إلين" الناشط الاجتماعي، والمستشار بالمحاضرات في الشؤون العربية امير عاصي من قرية كفر برا، الذي سبق له وان كان يحضر اشخاصا يعلنون اسلامهم.
وقالت الين البالغة من العمر (37 عاماً) "ان صديقتها ياسمين التي كانت يهودية واسلمت شجعتني وحثتني على اعتناق الاسلام، وقامت بقراءة القرآن لي، حيث وجدت نفسي في هذا الدين الذي افرح قلبي وفكري , وقررت اعتناقه وارتديت الحجاب كما تتطلب الشريعة الاسلامية ، تعرفت على اركان الاسلام الخمسة واديت صلاتي واواظب على قراءة القرآن، حيث ان هذا الامر ليس جديدا وهو منذ بداية شهر رمضان، كذلك ادرك الاركان الستة للايمان واؤمن بها، واصوم منذ بداية شهر رمضان ايضا".


الين تنصح المسلمين بالتمسك بالقران وقراءته بشكل دائم
وعن رسالتها لاخوانها المسلمين قالت ايلين انها "تنصحهم بالتمسك بالقران وقراءته بشكل دائم، لانها منذ اللحظة التي قرات القران وحياتها في تغير مستمر" ، مؤكدة على انها "إختارت هذا القرار بدون اي تأثير او ضغط او اكراه، بل ان قرارها جاء بقناعة ذاتية وشخصية، بل وانها لم تجد في اي ديانة بالعالم ما يحويه الاسلام ومنحها الاسلام من راحة نفسية كبيرة".




امير عاصي: "مددت يدي لاصافحها واهنئها دخولها الاسلام ، اجابتني اسفة انا مسلمة لا اصافح الرجال"
من جانبه قال امير عاصي: "عجبت كل العجب حين مددت يدي لاصافحها واهنئها دخولها الاسلام ، اجابتني اسفة انا مسلمة لا اصافح الرجال. ومن الجدير ذكره ان عائلة الين قاموا بالتخلي عنها نتيجة قرارها اعتناق الاسلام".
وتابع عاصي: "اعتقد ان هذا واجبي، وواجب كل مسلم على وجه هذه البسيطة، الين توجهت لي بطلب اشهار اسلامها، وقمت بمساعدتها من منطلق الحديث النبوي الذي يقول (لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم) ، وانا بهذا العمل لا ابغي سوى الاجر والثواب في هذا الشهر الفضيل".
وأضاف: "عندما ذهبت لاحضر الين من بيتها الذي ستستمر بالعيش به في بيتاح تكفا كما اخبرتني، قام احد جيرانها ممن يسكنون بنفس العمارة بمضايقتنا وبتوجيه الكلام غير اللائق لنا، مدعيا ان لباسها غير مقبول , وقال (من اين اتت بهذا الحجاب؟, عليك ترك العمارة), واندلعت بيني وبينه بعض المشادات الكلامية بحيث ان هذا ليس من شانه".
وإختتم امير عاصي حديثه قائلاً: "اكثر شئ اثر في قلبي هو لحظة نطق الشهادتين من الين، فالحق اقول انني تاثرت كثيراً، علما انني اخبرتها انها وبمجرد نطقها بهذه الكلمة فانها دخلت الاسلام ، وبمجرد دخولها بالاسلام فانها تكون انسانة جديدة , تغفر كل ذنوبها الصغيرة والكبيرة وكانها ولدت من جديد، فاجابتني بانها ستحتفل بهذه المناسبة والدموع تنهمر من عينيها, وأسال الله ان يرزقها الجنة".